المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل تعلم السبب فى قبح ودمامة الرافضة والصوفية وجمال وبهاء وجود أهل السنة


أبو محمد المصرى
10-27-2005, 03:10 PM
هذا المقال منقول أجزاء كبيرة منه من منتديات اسلامية أخرى
كم كنت أعجب وأنا أرى في وجوه الرافضة ما بين رافضي عربي وفارسي وكذلك الرافضة فى الأمصار كمصر ولبنان وبلاد أعجمية كباكستان وغيرها ، وأنا أقرأ نسخة الخنزير تارة ونسخة الكلب تارة أخرى في وجوههم ، وتعظم هذه النسخة القبيحة كلما كبُر الرافضي في السن وأوغل في الرفض ، ولكم تساءلت عن سبب قبح هذه الوجوه وشبهها بغير الآدميين وهذا ملاحظ بشكل كبير عند من يراهم ، حتى وجدت السبب في قبح تلك الصور قريباً .
وبدا لي أن قبحها أمر منذ قديم الزمن تكلم عليه أئمة أعلام هم شيوخ للإسلام ، فقلت : الحمدلله الذي كشف سبب قبح تلك الوجوه الكالحة من خبيرين بهم لتطمئن القلوب بكلامهما .
وقد قال بعض السلف : النظر في وجوه أهل البدع سخنة للعين . وهذا قبل أن يتطور الرفض ويصل لما وصل إليه من جمع بين ألوان الكفر والشرك من دعاء غير الله تعالى ، والطواف حول القبور والنذر لغير الله تعالى والتجهم والقدر وسب للصحابة الكرام -رضوان الله عليهم- حتى غدوا من أكثر الطوائف جمعاً بين ألوان الكفر . فنسأل الله العافية والسلامة

وهاك ما قاله شيخي الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم رحمة الله عليهم في بيان سبب هذا القبح في وجوههم .

يقول شيخ الإسلام - رحمه الله
( وهذا الحسنُ والجمالُ الذي يكون عن الأعمال الصالحة في القلب يسري إلى الوجه ، والقبح والشين الذي يكون عن الأعمال الفاسدة في القلب يسري إلى الوجه ، كما تقدم .
ثم إن ذلك يقوى بقوة الأعمال الصالحة والأعمال الفاسدة ، فكلما كثر البر والتقوى قوي الحسن والجمال ، وكلما قوي الأثم والعدوان قوي القبح والشين ، حتى ينسخ ذلك ما كان للصورة من حسن وقبح .
فكم ممن لم تكن صورته حسنة ، ولكن من الأعمال الصالحة ما عظم به جماله وبهاؤه ، حتى ظهر ذلك على صورته .

ولهذا يظهر ذلك ظهورا بينا عند الإصرار على القبائح في آخر العمر عند قرب الموت ، فنرى وجوه أهل السنة والطاعة كلما كبروا ازداد حسنها وبهاؤها ، حتى يكون أحدهم في كبره أحسن وأجمل منه في صغره ، ونجد وجوه أهل البدعة والمعصية كلما كبروا عظم قبحها وشينها ، حتى لا يستطيع النظر إليها من كان منبهرا بها في حال الصغر لجمال صورتها .

وهذا ظاهر لكل أحد فيمن يعظم بدعته وفجوره ، مثل الرافضة وأهل المظالم والفواحش من الترك ونحوهم ، فإن الرافضي كلما كبر قَبُحَ وجهه وعظم شينه ، حتى يقوى شبهه بالخنزير ، وربما مُسِخ خنزيرا وقردا ، كما قد تواتر ذلك عنهم ) .

الاستقامة (1/364 - 366)

ويقول رحمه الله تعالى - في موطن آخر ( والرافضة فيهم من لعنة الله وعقوبته بالشرك ما يشبهونهم به من بعض الوجوه ، فإنه قد ثبت بالنقول المتواترة أن فيهم من يمسخ كما مسخ أولئك [يعني اليهود] ، وقد صنف الحافظ أبوعبدالله محمد بن عبدالواحد المقدسي كتاباً سماه ( النهي عن سب الأصحاب ، وما ورد فيه من الذم والعقاب ) وذكر فيه حكايات معروفة في ذلك ، وأعرف أنا حكايات أخرى لم يذكرها هو . )

منهاج السنة النبوية ( 1/486)

أما ابن القيم رحمه الله - فيقول :( وتأمل حكمته تبارك وتعالى:"وعاداً وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم" إلى قوله: "يظلمون" وتأمل حكمته تعالى في مسخ من مسخ من الأمم في صور مختلفة مناسبة لتلك الجرائم فإنها لما مسخت قلوبهم وصارت على قلوب تلك الحيوانات وطباعهم اقتضت الحكمة البالغة أن جعلت صورهم على صورها لتتم المناسبة ويكمل الشبه وهذا غاية الحكمة.
واعتبر هذا بمن مسخوا قردة وخنازير كيف غلبت عليهم صفات هذه الحيوانات وأخلاقها وأعمالها ثم إن كنت من المتوسمين فاقرأ هذه النسخة من وجوه أشباههم ونظرائهم كيف تراها بادية عليها وإن كانت مستورة بصورة الإنسانية فاقرأ نسخة القردة من صور أهل المكر والخديعة والفسق الذين لا عقول لهم بل هم أخف الناس عقولاً وأعظمهم مكرا وخداعا وفسقا فإن لم تقرأ نسخة القردة من وجوههم لست من المتوسمين

واقرأ نسخة الخنازير من صور أشباههم ولاسيما أعداء خيار خلق الله بعد الرسل وهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن هذه النسخة ظاهرة على وجوه الرافضة يقرأها كل مؤمن كاتب وغير كاتب

وهي تظهر وتخفى بحسب خنزيرية القلب وخبثه، فإن الخنزير أخبث الحيوانات وأردؤها طباعا ومن خاصيته أنه يدع الطيبات فلا يأكلها ويقوم الإنسان عن رجيعه فيبادر إليه.
فتأمل مطابقة هذا الوصف لأعداء الصحابة كيف تجده منطقبًا عليهم فإنهم عمدوا إلى أطيب خلق الله وأطهرهم فعادوهم تبرؤوا منهم ثم والوا كل عدو لهم من النصارى واليهود والمشركين فاستعانوا في كل زمان على حرب المؤمنين الموالين لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمشركين والكفار وصرحوا بأنهم خير منهم فأي شبه ومناسبة أولى بهذا الضرب من الخنازير فإن لم تقرأ هذه النسخة من وجوههم فلست من المتوسمين. وأما الأخبار التي تكاد تبلغ حد التوتر بمسخ من مسخ منهم عند الموت خنزيرا فأكثر من أن تذكر هاهنا )

عقوبات الأمم الخالية من كتابه القيم مفتاح دار السعادة (1/446)


فهل بعد هذا يشك عاقل متوسم في قبح وجوه هؤلاء الزنادقة ودمامتها ؟

وبالنسبة لدمامة الوجه بسبب مطلق المعاصي أو بمعنى أصح الإصرار عليها ، فهذا صحيح ومشاهد ، وقد أيده شيخ الإسلام ابن تيمية حيث قال
( كلما كثر البر والتقوى قوي الحسن والجمال ، وكلما قوي الأثم والعدوان قوي القبح والشين)

وقال ( ونجد وجوه أهل البدعة والمعصية كلما كبروا عظم قبحها وشينها )

حيث كان الكلام في أصله حول سريان المعصية إلى صورة الوجه وتشويهها إياه ، فكم من مدمن متعاطٍ للمعاصي من تدخين وشرب مسكر ترى وجهه مظلم ، فما أن يترك هذه المعاصي ويقبل على الطاعة حتى تنقلب حاله ، حتى إن بعض من كان يعرفه عاكفاً على المعصية ويرى حاله بعد توبته لا يكاد يعرفه من بهاء وجهه وحسنه .

ثم اتصل كلام شيخ الإسلام بالرافضي كمستشهد بوجهه . هو والتركي بشكل عام

وهذا ملموس ، فوالله ما رأيت رافضياً إلا عرفته من وجهه ولهجته

ولا يعني هذا لزوم قبح الوجه ودمامته لكل كافر كان رافضياً أو غيره ، ولكن الكلام في العموم وهذا واقع ومشاهد ، والحكم يكون للغالب .

كما لا تنس - حفظك الله - أن الكفار درجات وطبقات في الدنيا وفي جهنم ، فكثير من الرافضة قد تجاوز في الكفر والإلحاد اليهود والنصارى في معتقداتهم ، وقد حكى طرفاً من ذلك شيخ الإسلام في أوائل كتابه القاطع ( منهاج السنة النبوية )
وذكر بعض الأخوة أنه ما مرت عليه رائحة أنتن من رائحة الرافضي، خاصة من رآهم عند المسجد الحرام ، حتى إن بعض نساء الموحدين تأذين من رائحة الرافضيات في قسم النساء المخصص لهن.

وللصوفية فى بلادنا مصر نصيب من هذا الوصف بل نصيب عظيم لعبادتهم القبور وطوافهم بها وتفضيلهم لآل البيت الكرام على كل من عداهم وشكهم فى بعض الصحابة ....نسأل الله السلامة والعافية

...وهَذهِ قِصَصٌ مُعَاصِرَةٌ ذُكرت عن سُوْءِ الخَاتمَةِ عِند الرَّافِضَةِ .
القصة الأولى :
السيد محمد سيد احمد سيد عبدالله الحسن من سكان الشعبه بالمبرز بالاحساء وكان هذا السيد يقرأ بعد انتهاء قراءة الملا الذي كان يبكيهم ويذكرهم بمصائب اهل البيت وماحصل لهم – ثم يقوم هذا السيد ويقرأ لهم عكس الاول ويمثل ويسخر بأبي بكر وعمر وعثمان وعائشة رضي الله عنهم اجمعين واستمر هذا الرجل طول حياته يسخر ويستهزئ بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يوم الاربعاء 26 / 8/ 1416 هـ كان متوجها من منزله الى مكتبة القيروان واثناء وقوفه عند الاشارة خرجت روحه وهو ينتظر الاشارة ثم نقل الى مستشفى ابن جلوي بالمبرز وثبتت وفاته طبيا وفي صباح يوم الخميس وبعد غسله وتكفينه ذهبوا به الى المقبرة لدفنه وحصل مالم يكن في الحسبان حيث انهم كلما وضعوا الجنازة في القبر يرفضة القبر ويخرجه من مكانه ثلاث مرات ثم استدعي السيد عدنان بن محمد العالم واخبروه بما حدث فقال السيد احضرو زوجته الاولى ربما انه كان يظلمها فقيل لها ماحصل لزوجها فقالت انني قد سامحته وحللته .. ثم استدعى ابناء المتوفى وسألوهم هل كان والدكم ظالم لاحد منكم او مديون لاحد ؟ فقالوا لا .. ثم تكلم الملا ناصر الخميس فقال ان هذا الرجل كان يسخر ويستهزئ بابي بكر وعمر وعثمان طوال حياته في الحسينيات , ثم وضع في قبره المره الرابعة كما يوضع الميت ولم يخرج منه

هذه الاحداث حضرها ورواها كما وقعت احد المهتدين من الشيعة سابقاً وكانت سبباً من اسباب هدايته
الحادثة الثانية :
في حسينية الشواف بمنطقة الأندلس بالأحساء عام 1414هـ كان الملا طاهر محمد البحراني يقرأ في ليلة وفاة الإمام علي بن ابي طالب ، وكان يقول بأن علي بن ابي طالب قاتل عمر بن ود العامري الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم : " برز الإيمان كله للشرك كله " وأن هذا الذي يسمى بالشرك كله لايساوي ذره من ظلم الخلفاء الثلاثه للإسلام والذين يتوارثونه جيلا بعد جيل .. أنا الآن أبنائي ذاهبين للقطيف جعلني أفقدهم كلهم إذا كنت افتريت على الخلفاء الثلاثه بأنهم هم من خذل الإسلام وتسببوا في قتل علي بن أبي طالب وأن عبدالرحمن بن ملجم تلقى عرض من عائشة لقتل علي ابن أبي طالب ، وأثناء ذلك جاء إليه أحد الحاضرين ويدعى يحيى بن شداد الحواج وقال : " ياشيخ طاهر لحظه من فضلك لقد حصل أمر اريد ان اخبرك به " ، فقام إليه وأخبره أن أبناءه الاثنين حصل لهم حادث عند مفرق شاطئ نصف القمر بالدمام وقد ماتوا ثم استأذن وخرج من الحسينية بعد ذلك وكانت هذه الحادثة سبباً في هداية الأخ وفقه الله وثبته

أبو محمد المصرى
10-27-2005, 03:12 PM
أما عن جمال وبهاء وجوه السنة :
قال ابن القيم رحمه الله ( ترى الرجل الصالح المحسن ذا الاخلاق الجميله من أحلى الناس صوره وان كان اسود او غير جميل ، ولا سيما اذا رزق حظا من صلاة الليل فانها تنور الوجه وتحسنه وقد كان بعض النساء تكثر من صلاة الليل ،فقيل لها في ذلك فقالت :انها تحسن الوجه وانا احب ان يحسن وجهي
واما الجمال الظاهر فزينة خص الله بها بعض الصور عن بعض ،وهي من زيادة الخلق التي في قوله تعالى < يزيد في الخلق ما يشاء > قالوا هو الصوت الحسن والصورة الحسنه وكما ان الجمال الباطن من اعظم نعم الله على عبده فالجمال الظاهر نعمة ايضا على عبده يوجب شكرا ، فان شكره بتقواه ازداد جمالا ،وان استعمل جماله في معاصيه عادت تلك المحاسن قبحا وشينا فحسن الباطن يستر قبح الظاهر ،وقبح الباطن يعلو جمال الظاهر >

روضة المحبين ونزهة المشتاقين
يقول ابن القيم فى مدارج السالكين مبينا العلاقة بين جمال الظاهر وجمال الباطن وأنهما متلازمان وأن ذلك من سنن الله تعالى فى خلقه : المدارج 3/301-302

البسط إرسال ظواهر العبد وأعماله على مقتضى العلم ويكون باطنه مغمورا بالمراقبة والمحبة والأنس بالله فيكون جماله في ظاهره وباطنه فظاهره قد اكتسى الجمال بموجب العلم وباطنه قد اكتسى الجمال بالمحبة والرجاء والخوف والمراقبة والأنس فالاعمال الظاهرة له دثار والاحوال الباطنة له شعار فلا حاله ينقص عليه ظاهر حكمه ولا علمه يقطع وارد حاله وقد جمع سبحانه بين الجمالين أعني جمال الظاهر وجمال الباطن في غير موضع من كتابه
منها قوله تعالى يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير
ومنها قوله تعالى في نساء الجنة فيهن خيرات حسان فهن حسان الوجوه خيرات الأخلاق
ومنها قوله تعالى ولقاهم نضرة وسرورا فالنضرة جمال الوجوه والسرور وجمال القلوب
ومنها قوله تعالى وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة فالنضرة تزين ظواهرهم والنظر يجمل بواطنهم
ومنها قوله تعالى وحلوا أساور من فضة وسقاهم ربهم شرابا طهورا فالأساور جملت ظواهرهم والشراب الطهور طهر بواطنهم
ومنها قوله تعالى إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد فجمل ظاهرها بالكواكب وباطنها بالحراسة من الشياطين .

وقال فى الوابل الصيب يصف حال المتقين ونعيمهم الذى عجله الله لهم فى الدنيا وانشراح الناظرين لهم وأنس الناس بهم :قال تعالى : " من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة " فهذا في الدنيا ، ثم قال : " ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون " فهذا في البرزخ والآخرة . وقال تعالى : " والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون " وقال تعالى : " وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا " حسنا" إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله " فهذا في الآخرة . وقال تعالى : " قل يا عباد الذين آمنوا اتقوا ربكم للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة وأرض الله واسعة إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب " فهذه أربعة مواضيع ذكر الله تعالى فيها أنه يجزي المحسن بإحسانه جزاءين : جزاء في الدنيا وجزاء في الآخرة .
فالاحسان له جزاء معجل ولا بد ، والإساءة لها جزاء معجل ولا بد . ولو لم يكن إلا ما يجازي به المحسن من انشراح صدوره في انفساح قلبه وسروره ولذاته بمعاملة ربه عز وجل وطاعته وذكره ونعيم روحه بمحبته .
وذكره وفرحه بربه سبحانه وتعالى أعظم مما يفرح القريب من السلطان الكريم عليه بسلطانه . وما يجازي به المسيء من ضيق الصدر وقسوة القلب وتشتته وظلمته وحزازاته وغمه وهمه وحزنه وخوفه وهذا أمر لا يكاد من له أدني حس وحياة يرتاب فيه ، بل الغموم والهموم والاحزان والضيق عقوبات عاجلة ونار دنيوية وجهنم حاضرة ، والاقبال على الله تعالى والانابة إليه والرضاء به وعنه وامتلاء القلب من محبته واللهج بذكره والفرح والسرور بمعرفته ثواب عاجل وجنة وعيش لا نسبة لعيش الملوك إليه البتة .
وسمعت شيخ الإسلام أبن تيمية قدس الله روحه يقول : أن في الدنيا جنة من لم يدخلها لا يدخل جنة الآخرة . وقال لي مرة : ما يصنع أعدائي بي ؟ أنا جنتي وبستاني في صدري ، إن رحت فهي معي لا تفارقني ، إن حبسي خلوة ، وقتلي شهادة ، وإخراجي من بلدي سياحة . وكان يقول في محبسه في القلعة : لو بذلت ملء هذه القاعة ذهباً ما عدل عندي شكر هذه النعمة . أو قال ما جزيتهم على ما تسببوا لي فيه من الخير ، ونحو هذا . وكان يقول في سجوده وهو محبوس اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ما شاء الله وقال لي مرة : المحبوس من حبس قلبه عن ربه تعالى . والمأسور من أسره هواه . ولما دخل إلى القلعة وصار داخل سورها نظر إليه وقال : " فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب " وعلم الله ما رأيت أحداً أطيب عيشاً منه قط ، مع ما كان فيه من ضيق العيش وخلاف الرفاهية والنعيم بل ضدها ، ومع ما كان فيه من الحبس والتهديد والإرهاق ، وهو مع ذلك من أطيب الناس عيشاً ، وأشرحهم صدراً ، وأقواهم قلباً ، وأسرهم نفساً ، تلوح نضرة النعيم على وجهه . وكنا إذا اشتد بنا الخوف وساءت منا الظنون وضاقت بنا الأرض أتيناه ، فما هو إلا أن نراه ونسمع كلامه فيذهب ذلك كله وينقلب انشراحاً وقوة ويقيناً وطمأنينة . فسبحان من أشهد عباده جنته قبل لقائه ، وفتح لهم أبوابها في دار العمل ، فآتاهم من روحها ونسيمها وطيبها ما استفرغ قواهم لطلبها والمسابقة إليها .
وكان بعض العارفين يقول : لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لجالدونا عليه بالسيوف . وقال آخر : مساكين أهل الدنيا ، خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيها ؟ قيل : وما أطيب ما فيها ؟ قال : محبة الله تعالى ومعرفته وذكره . أو نحو هذا . وقال آخر : إنه لتمر بالقلب أوقات يرقص فيها طرباً . وقال آخر : إنه لتمر بي أوقات أقول إن كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيش طيب .
فمحبة الله تعالى ومعرفته ودوام ذكره والسكون إليه والطمأنينة إليه وإفراده بالحب والخوف والرجاء والتوكل والمعاملة بحيث يكون هو وحده المستولي على هموم العبد وعزماته وإرادته ، هو جنة الدنيا والنعيم الذي لا يشبهه نعيم ، وهو قوة عين المحبين، وحياة العارفين . وإنما تقر عيون الناس به على حسب قرة أعينهم بالله عز وجل ، فمن قرت عينه بالله قرت به كل عين ، ومن لم تقر عينه بالله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات . أ.هــ

أبو محمد المصرى
10-31-2005, 12:41 AM
للأخوة الكرام .... رجاء قراءة الموضوع واخبارى بملاحظاتكم وانطباعاتكم عن وجود أهل البدع
وجزاكم الله خيراً....وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله

ابو العز السلمي
11-06-2005, 04:13 PM
جزاك الله خيرا

chihab
11-07-2005, 02:14 AM
الرافضة وغيرهم ,ممن حاد عن الطريق واتبع غير سبيل المؤمنين ورمى الصحابة بكل ماهو شنيع يحملون اوزارهم يوم القيامة , والويل لهم من عداب يوم شديد. ولكنني (اخي المحترم) لا اجد صلة بين بشاعة الصور وحسنها, واعمالهم وفسادها. فكم من خبيث متلون مليح الوجه والمنظر ,فالعبرة بالاعمال الفاضلة والتي تميز الخير من الشر ,اما التوسم في وجوه القوم فهي من ضرب الاحكام القبلية.[b]

chihab
11-07-2005, 02:15 AM
[b]الرافضة وغيرهم ,ممن حاد عن الطريق واتبع غير سبيل المؤمنين ورمى الصحابة بكل ماهو شنيع يحملون اوزارهم يوم القيامة , والويل لهم من عداب يوم شديد. ولكنني (اخي المحترم) لا اجد صلة بين بشاعة الصور وحسنها, واعمالهم وفسادها. فكم من خبيث متلون مليح الوجه والمنظر ,فالعبرة بالاعمال الفاضلة والتي تميز الخير من الشر ,اما التوسم في وجوه القوم فهي من ضرب الاحكام القبلية.[b]

chihab
11-07-2005, 02:17 AM
[b]الرافضة وغيرهم ,ممن حاد عن الطريق واتبع غير سبيل المؤمنين ورمى الصحابة بكل ماهو شنيع يحملون اوزارهم يوم القيامة , والويل لهم من عداب يوم شديد. ولكنني (اخي المحترم) لا اجد صلة بين بشاعة الصور وحسنها, واعمالهم وفسادها. فكم من خبيث متلون مليح الوجه والمنظر ,فالعبرة بالاعمال الفاضلة والتي تميز الخير من الشر ,اما التوسم في وجوه القوم فهي من ضرب الاحكام القبلية.[b]

ابن الحاج القرشي
11-07-2005, 03:36 PM
لا بل بل سيماهم في وجوههم
فوجه المؤمن مشرق مضيئ و لو كان على خلقة غير جميلة
و و جه المنافق و الخبيث يعلوه سواد و خسة.
بل بعلامات الوجه يمكن معرفة الذكي من الغبي من الكريم
وانظر كتاب أخبار الأذكياء لابن الجوزي و أخبار الحمقى و المغفلين
إضافة إلى كتب الرقائق ككتب شيخ الإسلام و تلميذه ابن القيم
و هذا حتى يوم القيامة حيث يحشر المجرمون و وجوههم زرق
وتسود وجوه أهل البدع و تبيض وجوه أهل السنة

و لكن لتمييز هذا يجب أن يكون القلب صافيا كالمرآة التي لا يعلوها بخار الماء فهي تعكس الصور على حقيقتها
و أسباب هذا الصفاء كثيرة منها غض البصر و انظر لمعرفة ذلك إغاثة اللهفان و رسالة القلوب لشيخ الإسلام
قال تعالى ان في ذلك لآيات للمتوسمين
اللهم اجعلنا من المتوسمين

و السلام عليكم.