مشاهدة النسخة كاملة : مختصر فقهي على مذهب الظاهرية؟
انباري
12-12-2005, 09:53 AM
السلام عليكم
هذه مشاركتى الاولى وارجوا قبولى اخا لكم
كلنا يعلم كثرة المختصرات الفقهية على المذاهب
لكنى ومع كثرة التتبع والسؤال لم اجد اى مختصر على مذهبنا
فهل من مشمر؟؟
ابو العز السلمي
12-12-2005, 11:30 AM
أهلا بك ضيفا كريما بين أخوتك .
وبالنسبة للمختصر فهو الان تحت الطبع وهو من تأليف شيخنا الفاضل ابن تميم الظاهري أعانه الله وسيكون عبارة عن تهذيب لكتاب
المحلى ولا يخفى عليك قوة شيخنا في البحث والتدقيق ووضوح العبارة وسهولتها وقوة حجته وبعده الكامل عن التقليد .
وانظر مشاركات شيخنا هنا لتعرف بشكل مبسط غزارة علم الشيخ ابن تميم الظاهري .
انباري
12-12-2005, 03:07 PM
وفقكم الله تعالى لما يحب ويرضى
محمد بن إبراهيم الريحان
12-13-2005, 07:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم ..
أهلا بك أخي الكريم ..
يسعدنا وجودك وانضمامك لدارة أهل الظاهر ..
ونرجو أن نرى منك كل مفيد ونافع إن شاء الله ..
وبخصوص المختصر فلي كلمة أرجو أن يتسع لها صدرك ..
كل المذاهب اضطرت إلى إيجاد مختصرات فقهية وذلك لأمر واحد ..
تقريب مذهب الإمام وقوله وتلخيصه ليعمل به المتمذهب ..
لأن المتمذهب ليس له شغل بطرق تحقيق الحق في أصوله ليبلغ درجة النظر والاجتهاد ..
فتكاسلوا عن طلب ما هو أرفع وأعلى واكتفوا بما هو أقل وأدنى ..
فطرق بلوغ رتبة الاجتهاد في الدين أعلى بلا شك ..
وأما طرق التقليد والاجتهاد في المذهب على أصول إمام فهي أدنى عند المحقق ..
فإن كان هذا المراد من اختصار المحلى فهذا لا يحل لأحد أن يفعله ولا أن يساعد عليه ..
وكان مرادي من اختصار المحلى هو العقبة التي يجدها بعض طلبة العلم في كتب الإمام ..
فأردت أولاً تسهيل بلوغ الناظر في فقه الإمام إلى قوله ..
وكذلك أردت أن يحقق من بعده ما قاله بتأييد أو إبطال ..
لأن المحلى ليس كلاماً مقدساً عندنا بل هو اجتهاد من صحابه يقطع أنه حق ..
وقطعه لنفسه لا يلزمنا أن ويكون قطعاً عندنا ..
فوجب أن نحقق هذه القطعية إما باستدراك فات الإمام ..
وإما بتوسع وزيادة لم ترد ونحو ذلك ..
انظر إلى الإمام الشوكاني ..
صنف الدرر البهية وهو متن مختصر في الفقه على ما يراه الحق ..
ثم تبعه الدراري المضية لبيان أدلته التي جعلته يذهب إلى ما ذهب إليه ..
وفيها الحق وفيها الباطل بلا شك ..
وعلى المتعقب أن يستدرك ويصحح ويبطل ما فات الإمام ..
لأنه بشر ولا يلزمنا العمل بعقله وقوله إلا حيث وافق النص فقط ..
فكان غرضي هو نفس ما كان غرض الإمام الشوكاني ..
فنبدأ باختصار قول الإمام ابن حزم ..
ثم نضع أدلته وبراهينه التي بسببها ذهب إلى ما ذهب إليه ..
ثم يأتي التعقب والاستدراك ..
وقد فعل الإمام ابن حزم هذا حين اختصر كتاب الموضح للإمام ابن المغلس الظاهري تلميذ الإمام محمد بن داود الظاهري ..
وعلى هذا أردت السير ..
وبخصوص التحرير لما في المحلى سيأتي في المرحلة الثالثة إن شاء الله ..
لأن الكلام في أصول الديانة لا يحل لأحد إلا حيث ضبط علم الرجال ..
ولا أدعي ضبطه أصلاً ..
وإنما أحرر ما أحتاجه في وقت بحثه فقط في كل ما أنظر فيه ..
لذلك عندما سألني بعض الأصحاب عن سبب كتابتي رسالة في الجرح والتعديل عند المتقدمين وكذلك أصحابنا الظاهريين ..
كان جوابي أن كتب ابن حجر والذهبي وغيرهما لا أعتمد عليها في البحث في الرجال ..
ولا أرجع إليها إلا في آخر البحث لأنظر إن كان فيه فائدة أو زيادة ..
أما العلم فهو عند المتقدمين من أمثال الإمام ابن المديني والفلاس والقطان وابن حبان والبخاري والنسائي والدارقطني والساجي والترمذي وابن معين وأحمد وابن المبارك وغيرهم من المتقدمين في هذا الباب ..
فإن ضبط أحدنا هذا وحرره حق له أن يعترض على الأخبار وسهل عليه ذلك ..
وقد اختصر الإمام ابن حزم كما قال الوالد ابن عقيل الظاهري كتاب الساجي في الرجال ..
مع اطلاعه على كتب البخاري وغيره في هذا الباب ..
وذلك ليكون عنده مسودة جاهزة محققة على ما يراه حق في علم الجرح والتعديل ليسهل الكلام على أي خبر ..
فهذه مرحلة متقدمة ستلي هذا الاختصار إن شاء الله ..
ورسالة الرجال تسير على أجمل ما يكون والحمد لله ..
وأضيف لها العلل أيضاً مما تكلم فيه المتقدمين حتى لا يفوتنا شيء ..
فإذا حررنا ما قاله أئمة الجرح والتعديل من المتقدمين تحريرا علمياً سيكون الكلام على كل خبر أو حديث في غاية السهولة ..
وكل طالب علم لم يفرغ لعلم الرجال وقتا فشك في علمه وقوله ونظره ..
هذا رأيي طبعاً ..
فإن رأيت طالب العلم يعرض عن الأئمة في معرفة الرجال واكتفى بكتب ابن حجر أو الذهبي فلا تثق بعلمه ..
أما من وقف على كلام الأئمة نفسه ونظر فيه فيستطيع إعمال ما يراه الحق في الجرح والتعديل بلا التفات إلى ترجيح ابن حجر أو الذهبي أو غيرهما ممن تأخر ..
فلا تلغي عقلك لأجل منزلة ابن حجر أو الذهبي ..
فالله عز وجل منح العباد هذا العقل ليستثمروه في طاعته ومرضاته ..
لا أن يعطلوه لأجل قول عالم أو أكثر ..
ووالله إني لأبرأ من الله من أن أكون قد دعوت إلى تقليده كما يفعل مقلدة المذاهب ..
وما فعلت ذلك إلا تأسياً بالإمام ابن حزم حين اختصر كتاب الإمام ابن المغلس لتقريب المسائل وضبطها ليسهل التعقب والاستدراك ..
أسأل الله أن يعصمنا من التعصب لرجل وعالم ..
إنه سميع مجيب ..
أبو محمد المصرى
12-13-2005, 09:29 PM
وفقك الله أخى ابن تميم ... نعم الرأى ...ووفقنا الله جميعاً للحق...انه نعم المجيب
انباري
12-17-2005, 12:55 PM
السلام عليكم
جزاكم الله خيرا
انا لم يكن مرادى ان نكون كمقلدة اصحاب المذاهب
وانما اردت مختصرا لتسهيل البحث والدرس
ودعونى اسال هنا :
ما المانع ان يكون هناك مختصر لاى علم صحيح ؟
الذى اقول : اذا كان الاصل صحيحا كالقران الكريم فما المانع من استخراج ايات الهجرة مثلا؟
لعل المراد وضح
جزاكم الله خيرا ووفقكم
ابن الحاج القرشي
12-18-2005, 09:54 PM
المانع هو أنه سيأتي أقوام و يعتقدون تلك الأقوال و يعملون بها دون معرفة دليلها
و اذا كانت خاطئة و جاءهم أحد بالقول الصحيح بدليله رفضوا ذلك لأنهم يكونون قد تعودوا على العمل بذلك
و هذه القصة مشهورة و معروفة في تاريخ الأديان و هي سبب هلاك الأمم و تحريف الشرائع.
أما ان كان بالدليل دون التطرق الى الخلاف فهذا ممكن والله أعلم ابتداءا و على طالب العلم بعد ذلك البحث في الخلاف في المسائل
و الله أعلم.
vBulletin 3.8.4