المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماذا عن التفويض في الأسماء و الصفات ؟


أبو الفيض معاد المغربي
03-30-2006, 10:09 PM
الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد ، فقد شاع في أوساط طلبة العلم من أهل السنة وأتباع الحديث إنكار التفويض في باب الأسماء و الصفات ، و ما ذاك إلا لقلة التحقيق و ضيق العطن. ولقد كنت أميل إلى هذا القول ردحا من الزمان ثم ترجح لدي بعد بحث طويل ان الحق في هذه المسألة هو ما شاع إنكاره في صفوف إخواننا ممن ذكرت .
و حتى لا أنسب إلى الابتداع في الدين ، و الخروج عن سبيل المؤمنيت ، فسأثبت لك ما ذهبت إليه بنقل عبارات الأئمة السالفين ،المشهود لهم بالإمامة و استقامة العقيدة .
فإليك عباراتهم :
1-سفيان بن عيينة :
روى البيهقي في "الاعتقاد" (ص 212) و"الأسماء و الصفات " (3/569) و اللا لكائي في " مجمل الاعتقاد " (2/431) عن سفيان أنه قال : " كل ما وصف الله به نفسه في كتابه ، فتفسيره تلاوته والسكوت عليه " و سنده صحيح .
2-احمد بن حنبل :
قال ابن قدامة المقدسي في "لمعة الاعتقاد " (ص3) :" قال الإمام أبو عبد الله احمد بن محمد بن حنبل رضي الله عنه في قول النبي صلى الله عليه وسلم : إن الله ينزل إلى سماء الدنيا . و إن الله يرى في القيامة .... و ما أشبه هذه الأحاديث : نؤمن بها ، و نصدق بها ، لا كيف و لا معنى ...." أه .
3- محمد بن الحسن الشيباني :
روى اللا لكائي في " مجمل الا عتقاد " (2/432) عنه أنه قال : "اتفق الفقهاء كلهم من المشرق إلى المغرب على الإيمان بالقرآن و الأحاديث التي جاء بها الثقات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في صفة الرب عز و جل من غير تغيير و لا وصف ولا تشبيه ، فمن فسر اليوم شيئا من ذلك فقد خرج مما كان النبي صلى الله عليه وسلم وفارق الجماعة ، فإنهم لم يصفوا ولم يفسروا ...."أه.
و قيمة هذه الرواية تتجلى في ما تضمنته من نقل للإجماع عن فقهاء الملة ، و أئمة الدين ، فتأمل .
وروى عنه اللالكائي أيضا (2/433) أنه قال :"هذه الأحاديث (أي: المروية في الصفات ) قد روتها الثقات ، فنحن نرويها ونؤمن بها ولانفسرها "أه
4-ابو عبيد القاسم بن سلام :
روى البيهقي في" الأسماء و الصفات" (3/507) و اللالكائي (2/526)
عنه انه قال : " هذه الأحاديث عندنا حق ، يرويها الثقات بعضهم عن بعض ، إلا أنا إذا سئلنا عن تفسيرها قلنا : ماأدركنا أحدا يفسر منها شيئا ،و نحن لا نفسر منها شيئا ، نصدق بها و نسكت " أه.
وهذا نقل للإجماع أيضا ، فتدبر .
5- مالك وابن المبارك و الثوري و غيرهم :
قال الترمذي في" سننه " (8/325 مع تحفة الأحوذي ) بعدما روى حديث " يمين الرحمان ملأى ..." : " وهذا الحديث قال الأئمة : يؤمن به كما جاء من غير أن يفسر أو يتوهم . هذا قاله غير واحد من الأئمة منهم : سفيان الثوري ، ومالك بن أنس ،وابن عيينه ،وابن المبارك ،إنه تروى هذه الأشياء ،و يؤمن بها ، ولا يقال كيف ؟"أه
6- وكيع و مسعر بن كدام وابن معين :
روى البيهقي في" الأسماء" ( 3/507) عن يحيى بن معين أنه قال :"شهدت زكرياء بن علي سأل وكيعا ، فقال : يا أبا سفيان ، هذه الأحاديث ( يعني أحاديث الصفات ) ... ؟ فقال وكيع : أدركنا إسماعيل بن أبي خالد ، و سفيان ،ـ ومسعرا، يحدثون بهذه الأحاديث ولا يفسرون شيئا " أه. و سنده صحيح.
وهذه نصوص أخرى أنقلها لك لما فيها من إثبات لإجماع المتقدمين من أهل العلم على التفويض :
1- روى البيهقي في "الأسماء " (3/497) عن ابي سليمان الخطابي انه قال : " هذا الحديث ( حديث الساق) مما تهيب القول فيه شيوخنا ، فأجروه على ظاهر لفظه ، ولم يكشفوا عن باطن معناه ، على نحو مذهبهم في التوقف عن تفسير كل ما لا يحيط العلم بكنهه من هذا الباب ..."أه.
2-و قال أيضا (3/568) : "فأما الاستواء : فالمتقدمون من أصحابنا رضي الله عنهم كانوا لا يفسرونه ، و لا يتكلمون فيه كنحو مذهبهم في أمثال ذلك "أه.
3- وقال ابن قدامة في " اللمعة" (ص4) : " و على هذا درج السلف وأئمة الخلف رضي الله عنهم ، كلهم متفقون على الإقرار و الإمرار و الإثبات لما ورد من الصفات في كتاب الله و سنة رسوله من غير تعرض لتأويله " أه.
4- وقد نص الحافظ ابن الجوزي في "دفع شبه التشبيه " على أن مذهب السلف في الصفات إمرارها كما جاءت من غير تفسير ولا تشبيه .
والمراد بنفي التفسير المذكور في النصوص المتقدمة هو التفويض حتما . و في الباب غير ذلك ، و في هذا القدر كفاية ، فتأمل و أنصف.و السلام

محمد بن إبراهيم الريحان
04-15-2006, 03:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ..




جزاكم الله كل خير أخي الفاضل ..

المقال يحتاج زيادة تحرير وتحقيق وتوضيح ..
وذلك في بيان مذهب المفوضة ومذهب السلف ..

فالتفويض انتحله أكثر الأشعرية المتأخرين الذين يثبتون الصفات السبع بالعقل وردوا بقيتها بحجة أن التأويل لا يعلمه إلا الله ..

ومذهب السلف لم يكن كذلك ولم يقل أحدهم نثبت صفات ما بالعقل ونرد بقيتها لعدم العلم بها ..

فالأخذ بمجمل لفظ ( فوض ) وإطلاقه على كل من قال ( أمروها كما جاءت ) إطلاق لا يصح ..

فالقول أن هذا مذهب السلف بهذا الإطلاق دون تحرير قول المفوضة وتحقيقه يشكل على القارئ ..
وإن شاء الله سأكتب في تحرير بعد أيام بحول الله وقوته ..

ينقل إلى قسم الملل والنحل ..

واحد من المسلمين
04-15-2006, 08:15 PM
والمراد بنفي التفسير المذكور في النصوص المتقدمة هو التفويض حتما

هذا غير صحيح، التفويض المخالف لعقيدة اهل السنة ينفي المعنى، و هذا محل الخلاف بين اهل السنة و المفوضة، في إمرار الصفات كما جاءت مع إثبات معانيها، و عدم إثبات المعنى يلزم منه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحدث أصحابه بل و أمته كلها بما لا معنى له، و حاشاه ان يفعل.

الامر الآخر: ان بعض من نقل عنهم الاخ خالفوا عقيدة اهل السنة في باب الصفات فكيف تكون نقولاتهم هي الحكم و هم الخصم بنفس الوقت، من مثل البيهقي و ابن الجوزي و ابن قدامة، فالاول له ميل للأشاعرة كما في كتابه الأسماء و الصفات و الاخيرين لهم ميل للمفوضة فأما ابن قدامة فقد ذكر العلامة عبدالرزاق عفيفي في فتاويه أنه كان كذلك بل عنده امور اخرى كالتوسل المذموم و نحوه، و اما ابن الجوزي فقد رد عليه اهل العلم قديما و حديثا و قد كان ينبز أهل السنة او يصفهم بـ ( سلفيين جهال) كما في صيد الخاطر و يصفهم بأوصاف لا تليق بل يصفهم بالتشبيه ذلك أنهم أثبتوا صفات الله كما جاءت دون تحريف او تعطيل او تفويض.

الامر الثالث: لا يوجد في النقول التي نقلها الاخ نفي المعنى، عندما يقول سفيان: كل ما وصف الله به نفسه في كتابه ، فتفسيره تلاوته والسكوت عليه أ.هـ أين التفويض هنا، أين نفي معنى الصفة هنا؟

الامر الأخير : نفي الإمام احمد لمعنى الصفة هذا أولا يحتاج إلى إثبات الإسناد إليه لا سيما و الناقل هو ابن قدامة الذي يميل لمذهب المفوضة كما أسلفت، و على فرض صحة السند إليه فإنه له أكثر من محمل يحمل عليه، و يحمل المتشابه و المشكل من كلام إمام اهل السنة و الجماعة أحمد بن حنبل على الواضح الصريح عنه رحمه الله.

قال الشيخ صالح آل الشيخ حول كلمة الإمام احمد الذي أوردها ابن قدامة:
وهذا الكلام منه رحمه الله تعالى رحمة واسعة، أشكل على بعضهم كيف يقول بلا كيف ولا معنى؟ وحقيقة هذا اللفظ الذي ورد عنه أنه يوافق مذهب المفوّضة، والمفوضة طائفة كانت تقول نؤمن بالألفاظ بلا معاني، يعني نفوض المعنى والكيفية جميعا، وهذا معتقد باطل وبدعة شنيعة، وإنما الواجب تفويضُ العلم بالكيفية، أما المعنى فهو ظاهر لأن القرآن أنزل بلسان عربي مبين، فإذا كان أهل السنة والجماعة يؤمنون بالألفاظ والمعاني؛ يعني بما دل عليه اللفظ من كلام العرب، فكيف إذن يُحمل كلام الإمام أحمد بقوله(بلا كيف ولا معنى) وهذه أيضا مما أُخذ على المؤلف حيث لم يُوضِح المراد من كلام الإمام أحمد.
وأهل العلم يقولون إن الإمام أحمد أراد بقوله (بلا كيف ولا معنى) الرد على طائفتين:
1. الطائفة الأولى المشبهة المجسمة رد عليهم بقوله (بلا كيف) يعني الكيفية التي تتوهمها العقول، أو وَصَفَ اللهَ جل وعلا بها المجسمة أو الممثلة.
2. وقوله (ولا معنى) ردّ بها رحمه الله على المعطلة، الذين جعلوا معاني النصوص على خلاف الظاهر المتبادر منها، فقالوا إن معنى النزول الرحمة، وقالوا إن معنى الاستواء الاستيلاء، وقالوا إن معنى الرحمة الإرادة؛ إرادة الإحسان أو إرادة الخير، وإن الغضب معناه إرادة الانتقام ونحو ذلك فهذا تأويل منه.
فالإمام أحمد يقول (بلا كيف) الكيف الذي جعله المجسمة، (ولا معنى) الذي جعله المعطلة، يعني المعنى الباطل الذي صرف الألفاظ إليه المبتدعة المؤولة. فإذن قوله (بلا كيف ولا معنى) يريد بقوله (ولا معنى) المعنى الباطل الذي تأول به وإليه المبتدعة نصوص الصفات والنصوص الغيبية.
وهذا نأخذ منه قاعدة مهمة: وهي أن طالب العلم الذي يعتني بأمر الاعتقاد يجب عليه أن يفهم اعتقاد أهل السنة والجماعة تماما، فإذا فهمه وورد بعد ذلك ألفاظ مشكلة عن الأئمة, عن التابعين, من تبع التابعين، عن بعض الأئمة فإنه بفهمه للاعتقاد الصحيح سيوجّه معناها إلى معنىً مستقيم، لأنه لا يُظن بالإمام أحمد وهو إمام أهل السنة والجماعة الذي حكم بالبدعة على المفوضة أنه يقول (ولا معنى) يعني ليس للآيات والأحاديث معنى يفهم بتاتا، فإذن فهمُك لأصول الاعتقاد وأصول ما كان عليه أهل السنة والجماعة، وضبطُك لذلك، به يمكنك أن تجيب على كثير من الإشكالات، ونحن في هذا الزمان ربما كتب بعض الناس كتابات في أن السلف يقرّون التأويل، وأنه وُجد التأويل للصفات في زمن الصحابة، أو وجد في زمن الصحابة من ينكر بعض الصفات، أو وجد في التابعين من يؤول، والإمام أحمد أوَّلَ، ونحو ذلك، وهذا من جرّاء عدم فهمهم لأصول أهل السنة والجماعة، وابتغاء الفتنة، وابتغاء التأويل الذي وصف الله جل وعلا به الزائغين، وإذا فهمت الصواب وفهمت المنهج الحق والاعتقاد الحق فإنه يمكن بذلك أن تجيب عن ما ورد عن بعض أئمة أهل السنة من ألفاظ ربما خالف ظاهرُها المعتقد، أو ظُن أن فيها شيء من التأويل، يمكن أن تجيب عليها بأجوبة محققة واضحة. أ.هـ

و الله تعالى أعلم

أبوعبدالله
04-28-2006, 01:51 AM
جزاك الله خيرا أخونا أبو البراء على توضيحاتك النيرة.

ومن أبرز من عرف في هذا العصر بالتفويض في الأسماء والصفات الشيخ أحمد الغماري المغربي صاحب (المداوي لعلل المناوي) في ستة أجزاء, وقد يظن بعض الطلبة أنه على قول السلف في ذلك وليس كذلك مع الأسف...

ولمعرفة المزيد حول مسألة التفويض خاصة عند الأئمة الأربعة, ينظر كتاب ((براءة الأئمة الأربعة من مسائل المتكلمين المبتدعة)) للدكتور عبد العزيز أحمد بن محسن الحميدي,
(ص: 273- 288) (الفصل الثاني: إثبات الأئمة الأربعة لصفات الله وموقفهم من التأويل والتفويض).

و(الفصل الثالث: ما نسب إلى الأئمة من مسائل في باب الاسماء والصفات) (ص 292 - 363).

ومنهج الدكتور في الفصل الثالث: ذكربعض الأقوال المنسوبة للأئمة الأربعة المبتوثة في كتب الكلام وغيرها, والرد عليها...

راشد بن أحمد الراشد
05-13-2006, 01:47 AM
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه فقد نسخت كلامك أخي الحبيب و عرضته على شيخي الحبيب د.عبد الكريم الخضير فأجاب و كان ذلك في درس الواسطية الثلاثاء قبل الماضي و هاك الرابط
http://www.liveislam.net/browsearchive.php?sid=&id=23681
أول ما تشغله ستجد الشيخ يجيب على أسئلة منوعة ثم بعدها سيقرأ كلامك أخي الحبيب و يجيب عليه بما يثلج صدرك و لم يعارضك ألبتة بل قال هذه عقيدة أهل السنة ...
فاسمعوه يا اخوتي و ادعوا لي في ظهر الغيب.

أبو معاذ الأثري
11-03-2006, 10:17 PM
شيخنا عبد الرحمن المحمود أورد كلام المقدسي في اللمعه ونقله عن الامام أحمد القول الذي نقله كاتب الموضوع ....

والشيخ أزال اللبس فكان رأيه أن الذي نفوضه هو الكيفية أما المعنى فإننا نثبته على وجه يليق بجلال الله

وكان يقول أن معنى عبارة الامام أحمد ألا نقول إن لها معاني تخالف ظاهرها فنقع في التحريف والتأويل ونحو ذلك
وإنما نثبتها كما وردت ونثبت ما دلت عليه من معنى يليق بالله جل وتعالى

الأمر الثاني : أن التفويض مآله التجهيل للرسول صلى الله عليه وسلم وللصحابة ....

لأن معناه أن الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة وكذلك نحن يجب علينا أن نتلو القرآن
فما ورد منه متعلقا بأسماء الله وصفاته فيجب أن نثبت لفظه فقط دون أن نثبت له أي دلالة أو معنى ...

وهذا المذهب خطير مخالف لمذهب السلف ومعلوم أن الله أمرنا بتدبر القرآن كله ولم يستثن منه شيئا

وللاستزادة راجع شرح لمعة الاعتقاد للشيخ عبد الرحمن المحمود

الحنبلي
06-20-2008, 11:35 PM
التصريح بأن ما ذهب إليه ابن قدامة في نصوص الصفات هو الصحيح
http://www.aldahereyah.net/forums/showthread.php?t=2460&highlight=%C7%E1%D5%DD%C7%CA
مذهب ابن قدامة الحنبلي رحمه الله التفويض في نصوص الصفات وهو الحق وهو مذهب السلف امراها كما جاءت بلا تفسير ولا معنى.

عبد الرحمان المغربي
07-22-2008, 04:27 PM
شكرا لك أيها الحنبلي....

أبوصهيب المغربي
01-09-2009, 02:39 AM
كلام الأخ أبي البراء ..، كله فيه نظر من أوله إلى آخره ..،
ومذهب السلف هو التفويض ..، وإن سئلت عن معنى صفة من الصفات ..، فتلاوتك لتلك الصفة كما وردت عن الله تعالى او رسول الله صلى الله عليه وسلم ..،هو معناها ..،

فاضل
01-09-2009, 11:48 PM
أقول إن التوفويض و التوقف و مروها كما جاءت شيء واحد فيما يخص بعض الألفاظ كالنزول و اليد و الإصبع الخ....أما بعض صفات الأفعال فندرك معانيها لما نلمس أثر ذلك في الواقع كخلقه لغيره و إرزاق كل دابة والإحياء و الإماتة مع جهلنا الدائم للكيفية،
فمن فوض الكيف فلأنه لا سبيل اليه لإدراكه لا من جهة النقل ولا من جهة العقل
ومن فوض المعنى فلأنه لا سبيل إليه لإدراكه لا من جهة النقل و لا من جهة العقل
و لا يجوز القول أن المعنى ثابت في اللغة التي خوطبنا بها لأن ذلك المعنى عرفناه يجري على المخلوق لا على الخالق لقوله تعالى :ليس كمثله شيء.
فمن قال بل نثبت المعنى في اللغة طالبناه بحده فلا يستطيع، فمن أجل ذلك قلنا لا يجوز قول : قد يكون الله ينزل بحركة ليست في زمان ولا مكان.
أقول قولي هذا و الله أعلم

طارق الحمودي
01-13-2009, 05:34 PM
المرجو عدم التسرع في الإطلاقات والاستنتاجات وتفسير كلام العلماء بغير تثبت وتدقيق
المرجو عدم التسرع

فاضل
01-13-2009, 11:38 PM
المرجو عدم التسرع في الإطلاقات والاستنتاجات وتفسير كلام العلماء بغير تثبت وتدقيق
المرجو عدم التسرع
رأيي أن هذا من طبيعة كل المنتديات و جعلت من أجل هذا
فالكل يدلون بأرائهم حتى المبتدئين، فهم لا يفتون في الدين، ثم يأتي دور المتخصصين
فيصوبون ويخطّئون ويحللون يزيدون و ينقصون
فيدربون طلاب العلم و من دونهم درجتا على التحرر و نبد التقليد
فالتسرع أو عدمه لا يخشون منه أهل الظاهر
فإن حصرنا الكلمة فقط للعلماء و الشيوخ الأفاضل ثم على غيرهم السكوت و التوقف و الإنتظار
حتى ينطقون فحتما رجعنا إلى عصر التقليد للشيوخ،فيصبح لا فرق بيننا و بين المدارس الفقهية الأخرى
فأنتبهوا إلى هذا : المشاركات في المنتدى ليست فتاوي و لا حتميات مطلقة،خاصة مشاركات المبتدئين و طلاب العلم فقد رئينا الشيخ إبن تميم يصحح و يعدل بعض أقوال الشيح أبو محمد المصري و هذا طبيعي يفهمه من يفهم طبيعة منهج أهل الظاهر
لا ينتشر هذا المنهج بالكبت على أفواه عوام المسلمين بل بزرع الثقة في نفوسهم ،فيتعلمون و يسألون و يجتهدون فمن أصاب يشجع ومن أخطأ يبين له وجه خطئه بلطف فلا بد من هذا إذا منعنا التقليد مطلقا و لا عصمة لأحد دون رسول الإسلام،والله أعلم كما نقول دائما بيانا على أن الكلام في هذا المنتذى هودائما قابل النقاش إلاّ من تبع كلامه بـ:هذا إعتقادي الذي أفتي به و الذي لا يجوز غيره البتة.

أبو العباس الشافعي
03-01-2009, 01:18 AM
إنما يقصد الشيخ طارق ألا يتسرع أحد بطرح ما يخطر في ذهنه من غير تمحيص ولا تدقيق في ما يترتب على كلامه, والله أعلم...

تقي الدين
06-04-2009, 11:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة الأعزاء
حياكم الله وأكرمكم على هذا المنتدى المبارك الطاهر
أنا رجل أعتقد أن مذهب السلف هو التفويض أعني تفويض المعنى وعلى هذا جمع غفير من أهل العلم وورد عنهم التأويل أحيانا فالمسلكان جائزان
سؤالي هو:
قرات كلامكم وكلام غيركم وتتلمذت في المدرستين السعودية مدة طويلة بحكم النشأة وفي الأزهر الشريف
ولم أفهم من مذهب السلف بعد طول بحث غير ما ذكرت
فلماذا كان يتعين علي أن آخذ بفهمكم ولماذا كان مخالفكم مبتدعا ونحن لم نختلف حول حقية كلام السلف أعني إجماعهم لا قول آحادهم لكن اختلفنا في تحرير مقصودهم ففهمنا شيئا وفهمتم شيئا آخر
وإذا كانت هذه المسألة أصلية فهل هي من التعقيد بحيث يختلف أهل الفضل والكمل من العلماء؟ وتحتاج في فهمها إلى هذا الوقت الذي ينفقه جمع كبير ولا ينتهون إلا إلى ما انتهيت إليه؟
المسائل الأصلية لا نختلف عليها وهي من الوضوح بمكان وهي لا إله إلا الله محمد رسول الله
أرجو أن تنشر مشاركتي لا أن تحذف كسابقتها فقد لمست في منتداكم حرية رأي أرجو أن أتنعم بها أنا أيضًا
والله يتولاني ويتولاكم

أبو محمد المصرى
06-07-2009, 12:01 AM
مشاركتك لم تحذف أخى الفاضل تقي الدين
تجدها هنا
http://www.aldahereyah.net/forums/showthread.php?t=4522

تقي الدين
06-07-2009, 08:06 PM
السلام عليكم
بارك الله فيكم
فعلا مشاركتي لم تحذف وأعتذر منكم
ولكن الذي ألاحظه في هذه المسألة هو عدم تحرير المصطلحات حتى ان الخلاف في بعض الأحيان يكون لفظيا
وعلى العموم أنا اتفق معك على أن العبرة ليست بقول مالك ولا أحمد ولا غيرهما من الأئمة في هذا الباب ما لم يكن إجماعا
ولا يوجد في المسألة إجماع والسلامة هو إمرارها كما جاءت بلا كيف ولكن هذا هو ما أعنيه بتفويض المعنى
لكن مناصرة كلام شيخ الإسلام ابن تيمية وتقديسه طغى على حيدة البحث العلمي
والتفويض هنا هو إمرارها كما جاءت فلا يتبرع متبرع بتفكيك النص بل يبقى على حاله مع اعتقاد الأكمل في حقه سبحانه تعالى فهذه إضافات لا صفات والإضافة تحتمل الصفة وغير الصفة فالذي حملها على الصفة (حتى مع تفويض المعنى) يكون قد أثبت صفة بطريق الاحتمال والمطلب يقيني فلا يجوز
والله الموفق أولا وآخرا