بسم الله الرحمن الرحيم

البحر المحيط في تفسير القرآن العظيم
تأليف أبي عبدالله محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الأندلسي الظاهري (ت 745) .
يعتبر المرجع الأول في معرفة وجوه الإعراب لألفاظ القرآن الكريم ، كما يهتم بالناحية البلاغية والأحكام الفقهية .
ينقل في تفسيره كثيراً من تفسير الزمخشري وتفسير ابن عطية ، خصوصاً ما كان من مسائل النحو، متعقباً آراءهما بالنقد لما قالاه .
وهذا العمل الفذ هو خلاصة علم أبي حيان ونتاج حياته الحافلة بالدرس والتحصيل، وضعه بعد أن رسخت قدمه في العربية وعلومها،
ونضجت خبرته، وساعده على إنجازه قيامه بالتفسير في قبة السلطان الملك المنصور سنة 710هـ وهو في السابعة والخمسين من عمره.
وقد بين أبو حيان منهجه في مقدمة كتابه فقال :
“إني أبتدئ أولاً بالكلام على مفردات الآية التي أفسرها لفظة لفظة فيما يحتاج إليه من اللغة والأحكام النحوية التي لتلك اللفظة، وإذا كان للكلمة معنيان أو معان ذكرت ذلك في أول موضع فيه تلك الكلمة،
لينظر ما يناسب لها من تلك المعاني في كل موضع تقع فيه فيحمل عليه، ثم أشرع في تفسير الآية ذاكرًا سبب نزولها
وارتباطها بما قبلها حاشدًا فيها القراءات، ذاكرًا توجيه ذلك في علم العربية، بحيث إني لا أغادر منها كلمة
وإن اشتهرت حتى أتكلم عليها مبديًا ما فيها من غوامض الإعراب ودقائق الآداب.
” والكتاب مطبوع متداول بين أهل العلم.
نسخة مصورة pdf
المحقق: عادل أحمد – علي معوض
حالة الفهرسة: غير مفهرس
الناشر: دار الكتب العلمية
سنة النشر: 1413 – 1993
عدد المجلدات: 8
رقم الطبعة: 1
الرابط
http://www.waqfeya.com/book.php?bid=1230

ملف نصي
الرابط http://www.almeshkat.net/books/archive/books/muheet.zip