بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله والحمد لله على ما أنعم تعالى على الإسلام وأهله.

فهذه طائفة من كتب أديب لا كالأدباء ومفكر لا كالمفكرين , (مصطفى صادق الرافعي)

إن المنفلوطي كان منشئا جيدا لكنه كان مجرد كاتب…

أما الرافعي فكان منشئا بارعا ومفكر عظيما ..

وفرق بين من يكتب ما يعن له من خواطر وبين من يكد ويجتهد في صياغة المعاني الحكمية في قوالب أدبية…

لكن القدر عانده ..وخاب من لم يرض بالأقدار …ولو اتفق له منصب وزاري أو خدمة لأعداء الإسلام لرفع للسماء..

لكنك تكاد تموت غيظا لما تسمع أن طه حسين عميد الأدب العربي وهو لا يساوي شيئا أمام فخامة كتابات الرافعي..

ألئن الرافعي كان كاتبا (صغيرا) في المحكمة الأهلية , ومن شرط الأديب الكبير أن يكون غنيا؟ ألا بئست الأذواق إذن..

أم لأنه وقف حصنا أمام دعوات سلامة موسى وطه حسين وزكي مبارك ووو…

قال السيد رشيد رضا عن الرافعي :
“استوى إلى هذا وانتدب له (تأليف كتاب في الإعجاز) الأديب الأروع , والشاعر الناثر المبدع , صاحب الذوق الرقيق , والفهم الدقيق , الغواص على جواهر المعنى الضارب على أوتار مثالثها والمثاني …”


1- إعجاز القرآن والبلاغة النبوية :

قال فيه السيدرشيد رضا أن الرافعي أتى فيه بما لم تأت به الأوائل .

وقد صدر كتابه بمقدمة أدبية لاذعة في حق دعاة التغريب المتسترين بعمائم الأزهر. (هو يقصد طه حسين بالأساس).

2- تاريخ آداب العرب :

ألفه رحمه من ذاكرته , فانظر إلى العجب .

3- أوراق الورد : (وورد)

إن مدحته أنا فقد أزريت بالكتاب وصاحبه. وقال عنه بعض أهل العلم بالعربية : إنه لم يؤلف مثله قط.
http://www.mediafire.com/?2wvvjozmiei

والبقية تأتي…